
يوم العلم الفلسطيني
ابناء شعبنا الفلسطيني
ابناء الجاليه الفلسطينيه في موريتانيا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني، باسم سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وبالأصالة عن نفسي، أن احييكم بمناسبة هذا اليوم العظيم يوم العلم الفلسطيني، هذا اليوم الذي نرفع فيه راية فلسطين عالياً، رمزاً لهويتنا الوطنية، وذاكرتنا الجماعية، وحق شعبنا في الحرية والاستقلال.
إن العلم الفلسطيني ليس مجرد ألوان تتوسطها راية؛ إنه قصة وطن وشعب.
في ألوانه تختزل فلسطين تاريخها، وتضحيات أبنائها، وآمال أجيالها المتعاقبة.
لقد رافق علم فلسطين شعبنا في مسيرته الطويلة، في الوطن والمنافي والمخيمات، ورفرفته في كل مكان كانت إعلاناً بأن فلسطين حاضرة، وأن شعبها، مهما اشتدت المحن، لن يتخلى عن هويته وحقوقه الوطنية المشروعة.
وفي هذا اليوم، نستذكر بكل الوفاء شهداء فلسطين الذين قدموا أرواحهم من أجل الحرية، ونحيّي أسرانا وجرحانا، ونقف إجلالاً أمام صمود أبناء شعبنا في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، وفي كل أماكن وجوده.
إن رفع العلم الفلسطيني اليوم هو أيضاً تجديد للعهد بأن تبقى فلسطين عنواناً للكرامة والحرية، وأن يستمر نضال شعبنا السياسي والدبلوماسي من أجل تجسيد دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
وفي هذه المناسبة، أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، على مواقفها الثابتة في دعم القضية الفلسطينية، وعلى ما يجمع شعبينا من روابط أخوة وتاريخ وتضامن أصيل.
ومن أرض موريتانيا، أرض المرابطين والعلم والثقافة والأصالة، نرفع علم فلسطين، ونؤكد أن فلسطين ستبقى حاضرة في وجدان أمتنا، وأن رايتها ستظل رمزاً للأمل والحرية والاستقلال.
كل التحية لشعبنا الفلسطيني الصامد،
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار،
الحرية لأسرانا، والشفاء لجرحانا،
والتحية لموريتانيا الشقيقة وشعبها الكريم،
وعاشت فلسطين حرةً مستقلة،
وعاش علم فلسطين مرفوعاً عالياً