
التقت وزيرة الخارجية والمغتربين د. فارسين أغابكيان شاهين، نائبة وزير خارجية جمهورية الهند سريبريا رانجاناثان، بحضور د. عمر عوض الله، الوكيل المكلّف بالشؤون السياسية، وجميلة عريقات، مدير عام الشؤون الآسيوية والأفريقية.
ثمّنت الوزيرة شاهين العلاقات التاريخية التي تجمع دولة فلسطين وجمهورية الهند، وأعربت عن تقديرها لموقف الهند الثابت والداعم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وتجسيد دولته المستقلة، وتمسكها بحل الدولتين، إلى جانب مواقفها في الأمم المتحدة الداعمة للقانون الدولي.
شكرت الوزيرة الهند على دعمها التنموي والإنساني المتواصل لفلسطين، ومساهماتها المهمة في قطاعات الصحة والتعليم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتدريب المهني وتمكين المرأة والتنمية المجتمعية وبناء القدرات، إلى جانب مشاريعها النوعية، ومنها الحديقة التكنولوجية الفلسطينية–الهندية، ومركز تراثي لتمكين المرأة، والمعهد الدبلوماسي الفلسطيني، والمستشفى الفلسطيني–الهندي التخصصي. كما ثمنت المساعدات الإنسانية المقدمة لقطاع غزة ودعم الهند للأونروا، والمساعدات المقدمة للقطاعين الصحي والتعليمي.
أطلعت الوزيرة نائبة وزير الخارجية الهندية على خطورة الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، مشيرة إلى استمرار القتل والتجويع في قطاع غزة، وشح المساعدات الإنسانية وعدم فتح المعابر بشكل كامل ومستدام بما يضمن وصول الاحتياجات الأساسية للسكان.
حذرت من التصاعد الخطير لإرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، وما يشكله من تهديد مباشر لحياة الفلسطينيين ووجودهم على أرضهم.
تناولت أزمة احتجاز إسرائيل لأموال المقاصة الفلسطينية، مؤكدة أنها أموال وطنية مستحقة وأن استمرار احتجازها يقوض قدرة السلطة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها وتقديم الخدمات والحفاظ على عمل مؤسساتها.
من جهتها، أكدت نائبة وزير الخارجية الهند على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الهند وفلسطين، وثبات موقف بلادها الداعم لحل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية، مستعرضة المشاريع والبرامج التنموية والإنسانية التي تقدمها الهند للشعب الفلسطيني.
أكدت استعداد بلادها لتوسيع مجالات التعاون والاستجابة للاحتياجات والأولويات التي يحددها الجانب الفلسطيني، ومواصلة دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز الشراكة الثنائية بما يسهم في دعم المؤسسات الفلسطينية وتحقيق التنمية