
رام الله – عقدت وزارة الخارجية والمغتربين إحاطة موسعة للسلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين، بحضور واسع من رؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية، وذلك لوضعهم في صورة آخر التطورات المتعلقة بملف الإصلاحات التي تنفذها السلطة الفلسطينية، وشارك في الإحاطة كل من وزيرة الخارجية والمغتربين د. فارسين أغابكيان شاهين، ورئيس مجلس أمناء المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي د. أحمد مجدلاني.
وأكدت الوزيرة شاهين خلال الإحاطة أن القيادة الفلسطينية تتعامل مع الإصلاحات باعتبارها أولوية وطنية، مشيرة إلى تحقيق تقدم ملموس في تنفيذ مصفوفة الإصلاح المتفق عليها مع الشركاء الدوليين، رغم التحديات السياسية والمالية والظروف التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي. كما شددت على أن السلطة الفلسطينية تتبع أعلى درجات الشفافية والتعاون مع الشركاء الدوليين، بما يشمل آليات الرقابة والتدقيق الدولية.
من جانبه، استعرض د. مجدلاني دور المؤسسة الوطنية الفلسطينية للتمكين الاقتصادي “تمكين” في تنفيذ نظام الحماية والرعاية الاجتماعية الجديد، خاصة فيما يتعلق بملف الأسرى وعائلاتهم، موضحاً أن المؤسسة تعمل وفق معايير مهنية ورقابية واضحة تضمن وصول المساعدات ضمن إطار الحماية الاجتماعية ووفق أسس قانونية وإنسانية بعيدة عن أي اعتبارات سياسية. وأشار إلى أن عملية الإصلاح تخضع لمتابعة ورقابة مستمرة من قبل أكثر من جهة وشركة تدقيق ورقابة دولية، بما يشمل شركات تدقيق أمريكية ودولية تتابع تنفيذ الإجراءات والإصلاحات وفق مؤشرات ومعايير متفق عليها مع الشركاء الدوليين، بما يعكس مستوى عالياً من الشفافية والالتزام.
كما استعرض د.مجدلاني أبرز الإصلاحات التي تم تنفيذها حتى الآن والتحديات التي تواجهها في ظل استمرار الاحتلال واحتجاز أموال المقاصة والضغوط السياسية والاقتصادية.
