
تدين وزارة الخارجية والمغتربين الدعوات التحريضية والإجراءات الاحتلالية الاستيطانية استعداداً لتنفيذ اقتحامات واسعة النطاق للمسجد الأقصى غداً بحجة ما يسمى خراب الهيكل، وتعتبرها إمعاناً إسرائيلياً رسمياً في استهداف الأقصى بهدف تكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانياً أو هدمه بالكامل.
تؤكد وزارة الخارجية أن تلك الدعوات تندرج في سياسة الاحتلال الاستعمارية التوسعية العنصرية، وتوظيف أية مناسبات لأغراض تهويدية وإدخال تغييرات جوهرية على الوقع التاريخي والسياسي والقانوني القائم للمقدسات المسيحية والاسلامية، وتطالب الوزارة مجدداً بمواقف وخطوات عملية دولية لحماية شعبنا عامة والقدس ومقدساتها بشكل خاص.