
تحذر وزارة الخارجية والمغتربين من مخاطر مخططات الاحتلال التي ناقشها بالأمس ما يسمى 'الكابينت" الاسرائيلي بشأن الضم التدريجي لقطاع غزة، وتعتبرها حلقة في مؤامرة التهجير القسري لشعبنا في القطاع وتقويض فرصة تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض.
تواصل الوزارة جهودها على المستويات كافة لوقف جرائم الابادة والتهجير والضم ضد شعبنا عامة، وتطالب الدول ومكونات المجتمع الدولي التعامل بمنتهى الجدية مع تلك المخططات واتخاذ ما يلزم من الاجراءات لوقفها فورا.
تؤكد الخارجية أن الوقف الفوري لجرائم الإبادة والتهجير والضم وادخال المساعدات الانسانية بشكل مستدام وتمكين دولة فلسطين ومؤسساتها من ممارسة ولايتها القانونية والسياسية على كامل أرض دولة فلسطين هو الطريق الصحيح والأقصر لإنهاء معاناة شعبنا وتحقيق تطلعاته في الحرية والاستقلال.