
بروكسل- عقدت وزيرة الخارجية والمغتربين د.فارسين اغابكيان شاهين، على هامش مشاركتها في الاجتماع الوزاري الخامس للاتحاد الأوروبي والجوار الجنوبي، اجتماعا مع مجلس السفراء العرب المعتدين لدى بلجيكا، بحضور سفيرة دولة فلسطين لدى بلجيكا ولوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي د.امل جادو، والسفير د. جواد كاظم الهنداوي رئيس بعثة جامعة الدول العربية ببروكسل بهدف تنسيق الموقف العربي الحاصل لوقف جرائم الإبادة ودعم حقوق شعبنا العادلة.
من جانبه، استهل رئيس مجلس السفراء العرب سعادة السفير محمد طه مصطفى سفير الجمهورية اليمنية وعميد السلك الدبلوماسي العربي اللقاء بالترحيب بوزيرة خارجية فلسطين، واستعرض دور اللجنة المصغّرة العربية في التواصل مع الأوروبيين لدعم القضية الفلسطينية والدفع نحو تسوية سياسية على أساس حل الدولتين، ووقف إطلاق النار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية.
بدورها، شكرت الوزيرة السفراء العرب، مشددة على أهمية العمق العربي في دعم القضية الفلسطينية، خاصة في ظل التهديدات الوجودية التي تواجه القضية الفلسطينية. وحذرت من تسارع مخططات التهجير والتوسع الاستيطاني وغياب الأفق السياسي، مؤكدة أن ما يجري في غزة هو إبادة جماعية بكل المقاييس القانونية والإنسانية.
أشارت د.شاهين إلى أن جرائم الاحتلال لا تقتصر على غزة، بل تشمل الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، من خلال سياسة الضم وتصاعد جرائم المستوطنين الممنهجة، والتهجير القسري والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، والعدوان المتواصل على محافظات شمال الضفة ومخيماتها، في محاولة لطمس قضية اللاجئين.
وأكدت أن الاحتلال يفرض حصاراً اقتصادياً خانقاً على الحكومة الفلسطينية، حيث تحتجز إسرائيل 2.3 مليار دولار من أموال المقاصة، وتمنع إعادة الإعمار، في ظل انهيار الخدمات الأساسية.
وفي ختام كلمتها، دعت الوزيرة شاهين إلى العمل لبذل قصار جهودهم لوقف فوري للإبادة في غزة، والعمل مع الاطراف الاوروبية من اجل إدخال مساعدات إنسانية غير مشروطة، ودعم مالي عاجل للحكومة الفلسطينية، مشددة على أن اللحظة الراهنة تمثل اختباراً حقيقياً للمنظومة الدولية. كما أكدت التزام دولة فلسطين بحل الدولتين، داعية إلى تحرك عربي وأوروبي مشترك لإنقاذ ما تبقى من أمل.