
تحذر وزارة الخارجية والمغتربين من تداعيات الإعلان عن شق محور جديد يفصل شرق خانيونس عن غربها على تقطيع أوصال القطاع وتكريس احتلاله وتعميق الكارثة الإنسانية في صفوف المدنيين الفلسطينيين، ومحاولات حشرهم في مربعات جغرافية تحت شعار (مدن الخيام) غير انسانية تمهيداً لتهجيرهم بالقوة، خاصة وأن سياسة شق تلك المحاور الضخمة تترافق مع استمرار تدمير واسع النطاق لما تبقى من أبنية ومنازل في قطاع غزة، كما هو حاصل حالياً في وسط وجنوب القطاع، وهو ما أشار له الإعلام العبري بشأن تدمير 70٪ من أبنية القطاع في المتوسط.
تشدد الوزارة على أن الحكومة الإسرائيلية تسابق الزمن وتستغل إطالة أمد الحرب للتنكيل بالمدنيين الفلسطينيين وتحويل كامل قطاع غزة إلى منطقة غير قابلة للحياة البشرية على طريق تهجيرهم، أو قتلهم بالجملة كما يحصل يومياً على أبواب ما تسمى بمراكز توزيع المساعدات.
تعتبر الوزارة أن التقاعس الدولي عن حماية المدنيين الفلسطينيين غير مبرر وبات يشكك في مصداقية مواقف الدول والهيئات الدولية المختصة، خاصة فيما يتعلق بإدخال المساعدات وعدم تسييس الجوانب الإنسانية في واقع وحياة المدنيين الفلسطينيين وتحويلها إلى ورقة للمساومة والابتزاز أو المقايضة.