
تشدد وزارة الخارجية على أن اقتحامات وزراء من الحكومة الاسرائيلية للضفة المحتلة واستباحة المستوطنين لأرضها وشوارعها وممتلكات مواطنيها، والتفاخر ببناء ٢٢ مستوطنة استعمارية جديدة، محاولة إسرائيلية لتدمير حل الدولتين واستخفاف فج بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، واستهتار بالاجماع الدولي الرافض للاستيطان لمخالفته القانون الدولي وتهديده بشكل مباشر تجسيد الدولة الفلسطينية.
تطالب وزارة الخارجية بآليات دولية فاعلة لوقف مخططات الضم والتوسع، وتؤكد على أن اعتراف الدول الأوروبية بدولة فلسطين وانجاح المؤتمر الأممي ومخرجاته العملية، ودعم حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة يساهم بقوة في تحصين حل الدولتين وحمايته.