
نقلاً عن موقع الحرية - نظمت سفارة دولة فلسطين بنواكشوط زوال اليوم الاثنين بقاعة المؤتمرات بمباني بلدية تفرغ زينه احتفالية تكريمية تخليدا لليوم العالمي للمرأة تحت شعار” المرأة الفلسطينية والموريتانية والتحديات”.
افتتح العمدة المساعد لبلدية تفرغ زينه السيد سيد محمد ولد زروق فعاليات هذه الاحتفالية بكلمة ثمن من خلالها الدور البارز الذي تقوم به المرأة الفلسطينية النموذج الفريد في الصمود و النضال رغم التحديات التي تواجهها، كما أكد على المضي قدما في مناصرة القضية الفلسطينية تشبثا بالموقف الحكومي و الشعبي لموريتانيا.
وفي كلمة لها باسم سفارة دولة فلسطين بنواكشوط أعطت السيدة وفاء ابو رحمة مسؤولة العلاقات العامة بالسفارة السمات البارزة للمرأة الفلسطينية مثمنة جهود المناصرة التي تقوم بها المرأة الموريتانية .

وفاء أبو رحمة
ووزعت عدة شهادات تكريم و أوسمة على سيدات فاعلات تثمينا لجهودهن.
بدوره سفير دولة فلسطين بنواكشوط محمد الأسعد الذي كانت كلمته خاتمة للفعالية قال ان اليوم العالمي للمرأة فرصة لتسليط الضوء على مساهمة النساء الفلسطينيات في بناء المجتمع، مؤكدا أن هذه الاحتفالية فرصة للاشادة بدور المرأة وتضحياتها.

السفير محمد الأسعد
وأضاف: في الثامن من آذار، اليوم العالمي للمرأة أتوجه الى المرأة الفلسطينية، الصامدة، الباسلة، صاحبة الإرادة والعزيمة،
بتحية اجلال واكبار وهي التي تقف بثبات أمام هذه الاستباحة مفتوحة المصائر وغير المسبوقة لحقوق شعبة الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والشتات، مؤكدين على الدور المحوري الذي تلعبه تحديات الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري وجرائمه المستمرة.
هذا اليوم هو مناسبة لتسليط الضوء على تضحيات النساء الفلسطينيات ومساهمتهن الاستثنائية في بناء المجتمع الفلسطيني على الرغم من الأوضاع القاسية التي فرضها الاحتلال، وكذلك فرصة لتجديد الالتزام بتعزيز حقوقهن في جميع المجالات.
لمرأة الفلسطينية تتصدى لمخططات التوسع الاستيطاني التهجير، والتوطين، والمحاولات الإسرائيلية المحمومة قصاء الفلسطيني عن الحياة في قطاع غزة والضفة قدس، التي يريد الاحتلال عزلها عن هويتها العربية.
الويلات، وتحمل النساء اوزارا مضاعفة في القتل والتشريد والانتهاك.
ففي غزة، حيث تستمر آلة الحرب الإسرائيلية بسحق البيوت فوق رؤوس أصحابها، تتحمل الأمهات والبنات أعباء لا توصف: هن من يبحثن عن الطعان بين الركام، ويسهرن على جرحى بلا أدوية، ويحتضن أطفالا يقتلعون من مدارسهم واحلامهم.
وفي الضفة الغربية من طولكرم الى جنين، ومن مخيمات اللجوء الى القرى النائية، تواجه المرأة الفلسطينية غزوات يومية تدمر المنازل وتقتل الأبناء وتستهدف كرامة الشعب، فكم من أم شهدت بيتها يهدم فوق اسرتها، وكم من فتاة قتلت وهي تدافع عن حقها في العيش بحرية على ارضها.
ان انتهاكات الاحتلال لا تقتصر على القتل والتدمير، بل تمتد الى حرب على الهوية والصمود: فالحواجز العسكرية تحول حياة النساء الى جحيم يومي، والسياسات الاستيطانية تسرق الأرض وتغتال المستقبل، ومع ذلك تظل المرأة حارسة للذاكرة وقائدة للنضال وصانعة للأمل، فهي تعلم اطفالها ان الحجر الذي يرجم به الاحتلال سيبني به

منصة الفعالية
السيدات اللاتي تم تكريمهن أثناء الفعالية:
– النائب البرلمانية السيدة فاطمة خبيب
– رئيسة شبكة النساء المنتخبات بموريتانيا العمدة العالية منكوس.
– رئيسة جمعية المرأة و الطفل السيدة زينب الطالب موسى.
– رئيسة تجمع المرأة المرأة الموريتانية السيدة رقية بنت حبت
– الفنانة الطاهرة منت النانه.
