
حراكنا متواصل لترجمة الاجماع الدولي إلى خطوات عملية لإفشال مخطط تهجير شعبنا
تحذر وزارة الخارجية والمغتربين من اقدام سلطات الاحتلال الاسرائيلي لتنفيذ مشاريع تهجير شعبنا وضم أرض آبائه وأجدادها واستعمارها، خاصة بعد ما صدر عن وزير جيش الاحتلال بشأن اعطائه التعليمات لإعداد الخطط لتنفيذ التهجير، وتعتبرها امتداداً لحرب الإبادة وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها دولة الاحتلال ضد شعبنا، بما يعكس غياب شريك السلام الاسرائيلي والإمعان في إطالة أمد الاحتلال والصراع والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة. ترى الوزارة أن تلك الردود تعبر عن العزلة الدولية لدولة الاحتلال أمام الإجماع الدولي الذي يتأكد يوماً بعد يوم على رفض جرائم التهجير والضم، والتمسك بحقوق شعبنا وضرورة حل الصراع وفقاً لمبدأ حل الدولتين والشرعية الدولية وقراراتها.
إن الوزارة إذ ترحب مجدداً بالاجماع الدولي على حق تقرير المصير لشعبنا ورفض تهجيره، فإنها تطالب بترجمة هذا الاجماع إلى خطوات عملية وإجراءات تضمن توفير الحماية الدولية لشعبنا وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية وبشكل فوري.
من جهتها تواصل الوزارة وسفارات وبعثات دولة فلسطين حراكها السياسي والدبلوماسي والقانوني الدولي لتعميق الاجماع الدولي على رفض مخططات التهجير والضم، وحث الدول كافة على سرعة التحرك لتمكين دولة فلسطين وحكومتها من ممارسة مهامها في إغاثة شعبنا وتوفير مقومات صموده في أرض وطنه، على طريق إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض.