
عقدت وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين د.فارسين اغابيكيان شاهين، اليوم الاربعاء، سلسلة لقاءات ثنائية على هامش مشاركتها في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث التقت الوزيرة شاهين عدد من الوزراء والشخصيات السياسية، وبحثت معهم آخر التطورات الخاصة بالقضية الفلسطينية.
حيث التقت د.شاهين وزير خارجية لوكسمبورغ السيد خافيير بيتل، وناقشت معه آخر التطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بما في ذلك أهمية استمرارية وقف إطلاق النار وتوفير الدعم الإنساني، وضمان الوصول إلى حل عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. وأكدت د.شاهين على أهمية التزام المجتمع الدولي بوقف الاقتطاعات الإسرائيلية غير القانونية من عائدات الضرائب الفلسطينية والإفراج عن الأموال المحتجزة، معربة عن استنكارها للتشريع الإسرائيلي الذي يحظر عمل وكالة "الأونروا". ودعت إلى فرض عقوبات على إسرائيل لإجبارها على احترام القانون الدولي.
من جهته، شدد بيتل على التزام لوكسمبورغ بدعم حق الشعب الفلسطيني في تجسيد دولته المستقلة، ومواصلة تقديم الدعم المالي لوكالة "الأونروا"، وضمان استمرار خدماتها للاجئين الفلسطينيين.
وفي السياق ذاته، التقت الوزيرة د.شاهين رئيس الصليب الأحمر ميريانا سولباريتش إيغر، والمدير العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، حيث تمت مناقشة خطط الإغاثة والاستجابة الطارئة في قطاع غزة. وأكدت الوزيرة خلال اللقاء، على أهمية تنسيق العمل الإغاثي تحت مظلة الدولة الفلسطينية لتجنب تكرار الجهود وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
كما التقت وزيرة الدولة د.شاهين على هامش المنتدى، رئيس وزراء هولندا ديك شوف، وبحثت معه سبل الحفاظ على الهدنة وآليات إعادة الإعمار، مع التركيز على دور الاتحاد الأوروبي. كما دعت إلى دعم هولندا لعقد مؤتمر للدول الأطراف السامية وتعزيز الجهود الدولية في تحقيق السلام.
وحضرت الوزيرة شاهين والوفد المرافق لها، كلمة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والذي حذر من مخاطر ضم إسرائيل للضفة الغربية، وشدد على أهمية ضبط النفس في استخدام القوة المفرطة. وأكد دعمه للجهود الدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار وضمان تحقيق السلام العادل.


