
تطالب المجتمع الدولي احترام مسؤولياته القانونية تجاه حماية الأسرى الفلسطينيين
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات الدعوات التحريضية التي يطلقها الوزير الإسرائيلي المتطرف والعنصري بن غفير بتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة تحت مسمى تضليلي مكشوف (الهجرة الطوعية)، علماً بأن أكثر من مسؤول اسرائيلي تفاخر بدعوته لتهجير الغزيين وتقليص أعدادهم في قطاع غزة وترحيل أكثر من النصف، وكذلك ما تقوم به آلة الحرب الإسرائيلية من إبادة وتدمير لجميع مقومات الحياة في القطاع وتحويله إلى أرض محروقة لا تصلح للحياة البشرية.
تحذر الوزارة من مغبة وتداعيات هذه الدعوات وتطالب المجتمع الدولي والدول كافة التعامل معها بمنتهى الجدية وسرعة التدخل لوقف تنفيذها فوراً، خاصة وأن الحكومة الإسرائيلية سرعان ما تقوم بتنفيذ مثل تلك السياسات والاستجابة لدعوات المتطرفين من الوزراء للمحافظة على الائتلاف الاسرائيلي الحاكم.
في سياق ذي صلة، تحمل الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استشهاد الأسيرين محمد ادريس ومعاذ ريان داخل سجون الاحتلال، وتطالب المجتمع الدولي ومنظماته وهيئاته المختصة وفي مقدمتها الصليب الأحمر الدولي باحترام مسؤولياتها القانونية وتوفير الحماية للأسرى ومعرفة أماكن تواجدهم، والتدخل العاجل لوقف جرائم الاحتلال بحق الأسرى خصوصاً الضرب والتعذيب والتجويع والاكتظاظ والإخفاء القسري والإهمال الطبي والقتل العمد والتحرش والاغتصاب والحرمان من أبسط الحقوق، ما أدى إلى انتشار الأمراض بين الأسرى، وغيرها.