
ترحب وزارة الخارجية والمغتربين بعقد جلسة مغلقة لمجلس الامن الدولي هذا اليوم لنقاش ودراسة طلب الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في ضوء ما ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي امس من عدوان على جنين ومخيمها الصامد، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وفي قطاع غزة من عدوان شامل وحصار ظالم وإجراءات احادية الجانب غير قانونية تشمل مصادرة الأراضي والاستيطان فيها وهدم المنازل والمنشأت الفلسطينية والقتل خارج القانون واستهداف المقدسات ومحاولات الحكومة الإسرائيلية واجراءاتها بشان الضم التدريجي الزاحف للضفة الغربية المحتلة، بما يشكله ذلك من مخاطر على ساحة الصراع وفرص تطبيق مبدأ حل الدولتين واحياء عملية السلام وامن واستقرار المنطقة. في هذا الإطار تشكر الوزارة رئاسة مجلس الأمن لهذا الشهر اليابان ودولة الإمارات العربية المتحدة التي تقدمت بهذا الطلب بشكل رسمي، نيابة عن الجانب الفلسطيني، كما تشكر كل من الصين وفرنسا على تأييدهما لهذا الطلب. تطالب الوزارة مجلس الأمن الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له شعبنا، وتدعوه لاتخاذ ما يلزم من القرارات والإجراءات لوقف هذا العدوان فورا وتوفير الحماية الدولية لشعبنا.