
بتوجيهات السيد الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء د.محمد اشتية وبتعليمات مباشرة من وزير الخارجية والمغتربين د.رياض المالكي، دعت وزارة الخارجية والمغتربين السلك الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين بما فيه السفراء والقناصل وممثلي الدول وكذلك ممثلي الهيئات والمنظمات الدولية المعتمدة لزيارة مدينة نابلس ومحافظتها للاطلاع على معاناة المواطنين الفلسطينيين في المحافظة جراء الحصار الظالم الذي تفرضه قوات الاحتلال عليها لليوم ١٣ على التوالي، بما يصاحبه من انتهاكات وجرائم واقتحامات متواصلة وترهيب للمواطنين المدنيين العزل الآمنين في منازلهم بمن فيهم الاطفال والنساء والمرضى وكبار السن، وبما ينتج عنه من شل لحركة المواطنين وتعطيل قدرتهم على الوصول إلى أماكن عملهم والى المؤسسات التعليمية والمراكز الصحية ومن التنقل من وإلى المحافظة، وتخريب متعمد لجميع مناحي حياة المواطنين الفلسطينيين، خاصة في ظل موسم قطف ثمار الزيتون الذي ينتظره المزارع الفلسطيني على مدار العام، والذي يتم تخريبه بشكل متعمد وممنهح من قبل قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية المسلحة. في هذا الاطار، صرح السفير د.احمد الديك المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين أن تنظيم هذه الزيارة يندرج في إطار أشكال مختلفة من الجهد السياسي والدبلوماسي والقانوني الدولي المتواصل الذي تبذله الوزارة مع الأطراف الدولية والإقليمية كافة لفضح انتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين، ولحشد أوسع ضغط دولي على دولة الاحتلال لوقف تصعيدها ضد شعبنا ولرفع الحصار عن محافظة نابلس وغيرها من المناطق الفلسطينية المحاصرة فوراً. واضاف السفير الديك أن وفداً من وزارة الخارجية سيرافق السلك الدبلوماسي المعتمد في زيارته لنابلس برئاسة السفيرة عبير الرمحي رئيس المراسم في الوزارة، وذلك يوم الأربعاء القادم الموافق ٢٠٢٢/١٠/٢٦.